1. مقدمة.
أولا، حمدا وشكرا لله الذي جعل الشريعة المطهرة بحرا يتفرع منه جميع بحار العلوم النافعة والخلجان، وأجرى جداوله على أرض القلوب حتى روي منها قلب القاصي من حيث التقليد لعلماءها والدان، ومن على من شاء من عباده المختصين بالإشراف على ينبوع الشريعة المطهرة وجميع أحاديثها وآثارها المنتشرة في البلدان. ثانيا، صلاة وسلاما علي رسوله العظيم ونبيه الكريم وحبيبه الرحمة تستغرق مع سيد البشر سائر المرسلين وعلي أله وصحبه وأهل بيته ومن تبعهم بإحسان إلي يوم القيامة، أما بعد.
